خليل بن شاهين الظاهري
271
الإشارات في علم العبارات
أو عن صداق امرأته وإن اشتكى من دية فهو مسؤول عن أخيه أو شريكه أو عن يمين حلف بها كاذبا وإن رأى أنه يشتكى من جنبه فهو مسؤول عن حق المرأة وإن رأى أنه يشتكى من بطنه فإنه مسؤول عن حق والد والأقرباء وإن رأى أنه يشتكى من رجله فهو مسؤول عن إنفاقه مله في غير رضا الله تعالى وإن رآه يشتكى من فخذه فهو مسؤول عن قطع رحمه وعترته وإن اشتكى من ساقيه فهو مسؤول عن إفناء حياته في الباطل ، ومن رأى كأن ميتا ناداه من حيث لا يراه وخرج معه بحيث لا يقدر على الامتناع منه فإنه يموت بمثل مرض ذلك الميت أو مثل سبب موته ، ومن رأى أنه دخل خلف ميت دارا مجهولة ثم لم يخرج منها فإنه يموت ومن رأى أنه رافق ميتا إلى أن أتى منزله فدخل ولم يدخل معه فإنه يضعف ويشرف على الموت ثم ينجو منه ، ومن رأى أنه يسافر مع ميت فإنه يلتبس عليه أمره ، وقال الكرماني من رأى ميتا عرفه فإنه سرور وأحسن ما يرى الانسان أبويه أو أجداده أو أحد من قرابته ، ومن رأى أن أباه جاء على أي وجه كان فإن لم يكن فيه ما يشين فإن كان الرائي محتاجا رزقه الله من حيث لا يحتسب وإن كان له غائب قدم عليه وإن كان به ألم أفاق منه ، ومن رأى ميتا عرفه فسلم عليه وسأله فإنه لم يمت تلك السنة ويدل على صلاحه وصلاح حال الميت ، ومن رأى أن ملكا أو متوليا قد عاش ويولى كما كان فإنه يدل على تولية أحد من عشيرته أو سميه أو نظيره وربما حسنت سيرة المتولى عليهم ، ومن رأى بعض الفراعنة صار حيا في بلده وهو إليها فان الجور يظهر في تلك البلدة أو يفشو